وخرج ما يقرب من مائة من أهالي نعلين في مسيرتهم الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري، وحيث أكد خطيب الجمعة مراد عميرة في الصلاة التي أقيمت في الأرض القريبة من جدار الفصل العنصري على وجوب الصمود في وجه مخططات الاحتلال، وأن شعبنا ومنذ احتلال عام 1984 وهو في نضال وكفاح مستمر، وحيا صمود شعب في فلسطين والقرى الصامدة ضد ما يقوم به الاحتلال من سرقة للأرض وهدم للمنازل واعتقال للشبان.
وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين.
وكانت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، نظمت بعد صلاة الجمعة مسيرة شعبية تحديا للقرار الجيش الإسرائيلي بجعل بلعين منطقة عسكرية مغلقة يحذر دخولها من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين والفلسطينيين من خارج بلعين، وتخليدا لذكرى يوم الأرض وتضامنا مع القدس والمقدسات.
وانطلقت المسيرة بمشاركة العشرات من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين والفلسطينيين من خارج بلعين وأبو سليم عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية، وأعضاء من اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان الذين بدورهم لبوا دعوة اللجنة الشعبية بالتضامن مع أهالي بلعين لكسر قرار الجيش الإسرائيلي وتحدي عنجهيته وبرهانا للعالم أننا مستمرون رغم حقد الاحتلال وجيشه.
وفي قرية المعصرة ببيت لحم، أصيب مواطن بكسر في يده وعشرات حالات الاختناق بالغاز السام، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الشعبية السلمية المنددة بجدار الفصل العنصري وإحياء ليوم الأرض، كما تم اعتقال ثلاثة متضامنين دوليين خلال المسيرة، من بينهم متضامنا إيطاليا تعرض للضرب عند اعتقاله.
وكانت المسيرة انطلقت من أمام مدرسة قرية المعصرة بعد صلاة الجمعة باتجاه جدار الفصل العنصري، حيث اعترضها جنود الاحتلال وقمعوها من خلال إطلاق القنابل الصوتية والغازية السامة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح بالعصي، ما أدى غلى إصابة الشاب محمود علاء الدين في كسر بيده، إضافة إلى عدد من حالات الاختناق جراء استنشاق الغاز السام وكسر الزجاج الأمامي لسيارة الدكتور مازن قمصية بعد إصابتها بإحدى القنابل الصوتية.
ونظم المشاركون اعتصاما ومهرجانا خطابيا ألقيت خلاله الكلمات التي أكدت على أهمية يوم الأرض في إعادة إحياء النضال الشعبي السلمي، مشددين على ضرورة تعميم المسيرات والفعاليات السلمية في كافة أنحاء الوطن
|