وحيا المجتمعون، في بداية الجلسة، عضو اللجنة المركزية عباس زكي ورفاقه المعتقلين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن هذا النهج الذي أقرته إسرائيل وتمارسه ضد أطر الحركة وكوادرها لن يثني عزيمة أبناء حركة فتح وإصرارهم على الالتزام ببرنامج الحركة وثوابتها والقاضية بضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وتطرقت الجلسة إلى العديد من المواضيع والمستجدات الأخيرة، خاصة في القدس تلك التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالتصعيد المتعمد الذي تمارسه إسرائيل سياسيا وميدانيا.
وناقش الحضور مفهوم الحركة المرتبط بالمقاومة الشعبية استنادا إلى قرارات المؤتمر العام السادس وانسجاما مع البرنامج السياسي المقر من قبل هذا المؤتمر.
وفي نهاية الجلسة تم الاتفاق على أن تتولى لجان المجلس اللجنة السياسية، ولجنة مقاومة الجدار والاستيطان والتطهير العرقي، ولجنة السياسات ،لعملها من خلال إعداد رؤيا مقترحة لدعم العمل الشعبي والآليات السياسية والميدانية التي تنسجم مع توجهات الحركة وقيادتها.
وقد ناقش المجتمعون التحضيرات والاستعدادات لعقد الدورة الثالثة المزمع عقدها في منتصف الشهر المقبل.
وفي الختام حيا المجتمعون أبناء شعبنا الفلسطيني لمناسبة ذكرى معركة الكرامة ويوم الأرض، خاصة أهلنا في القدس وقطاع غزة والقرى المحاذية لجدار الضم العنصري والجليل والمثلث والنقب، مثمنين لهذا الشعب وجرحاه وأسراه صمودهم في وجه الاحتلال ومؤكدين حق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة.
|