وقال قريع في بيان صحفي، إن هذه الأعمال العدوانية تأتي أثناء زيارة جورج ميتشل لمواصلة جهوده كالمبعوث الأميركي لعملية السلام ومحاولة إحيائها، وعقب قرار لجنة المتابعة العربية، وقرار اللجنة التنفيذية حول المفاوضات غير المباشرة، وعلى أعتاب زيارة جو بايدن نائب الرئيس الأميركي إلى المنطقة.
وأضاف، ليس خافيا أن إسرائيل بقرارها هذا أرادت أن تنقل رسالة واضحة لجميع هذه الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية والأميركية خاصة أن سياسة الاستيطان والتوسع الاستيطاني مستمرة، وإن سياسة وإجراءات تهويد القدس مستمرة كذلك ولا رادع لها.
وأوضح قريع أنه باستمرار هذه السياسة فأن جميع الجهود التي تبذل لن تحقق إلا الفشل إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بوضوح وقوة لوقف هذه الانتهاكات، التي ستجعل المفاوضات عبارة عن لعبة تستغلها إسرائيل لشراء المزيد من الوقت لاستكمال مشروعها وخططها على الأرض، وفرض حل الدولة مؤقتة الحدود من جانب واحد.
|