وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء اللقاء، إن السيد الرئيس قال لميتشل، انه إذا كانت كل جولة ستتضمن الإعلان عن مزيد من الاستيطان والإجراءات أحادية الجانب وفرض حقائق على الأرض واستمرار الاغتيالات والاعتقالات وفرض الحصار على الأرض، فإن ذلك يضع علامة سؤال على كل الجهود التي نقوم بها.
وأضاف إن السيد الرئيس أثأر إعلان الحكومة الإسرائيلية عن بناء 112 وحدة استيطانية في مستوطنة 'بيتار عيليت'، على الرغم من الخدعة الكبرى التي تسمى وقف الاستيطان، وهذه النقطة بالذات كانت رأس جدول الأعمال.
ووصف عريقات، مباحثات السيد الرئيس مع السيناتور ميتشل بالجيدة والبناءة، مشيرا إلى أن هناك المزيد من الأمور التي سنسمع بها بعد وقت قليل. وهذه النقاشات سوف تستمر.
وتابع قائلا، من السابق لأوانه الحديث عن ترتيبات المحادثات غير المباشرة، لأن المناقشات حول هذا المفهوم ما زالت مستمرة.
وكشف عريقات، عن أن السيد الرئيس تسلم قبل عدة أيام رسالة من وزيرة الخارجية الأميركية، تحمل أجوبة لثلاثة أسئلة تتعلق بالمرجعية وبالسقف الزمني، وما الذي ستقوم به الولايات المتحدة الأميركية في حال رفض الحكومة الإسرائيلية التوقيع على حدود الرابع من حزيران 1967.
وقال، تعهدت الولايات المتحدة بلعب دور فعال ومثمر في هذا المجال، وانه في حالة قيام طرف بتعطيل هذه العملية، فإن الولايات المتحدة ستقوم بالكشف عن هذه العقبات والعمل على إزالتها.
|