وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، اليوم، إن اللقاء تناول آخر مستجدات وتطورات الأوضاع فيما يتعلق بالجهود المبذولة لإعادة تحريك العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصةً في ضوء القرار الأخير للجنة متابعة السلام العربية بالموافقة على دخول الجانب الفلسطيني في محادثات غير مباشرة من خلال الوسيط الأميركي على أن يتم تقييم الموقف في مطلع شهر يوليو المقبل.
وأوضح المتحدث أن أبو الغيط شرح للسيد بلير رؤية مصر لتلك المحادثات، مشدداً على ضرورة أن تبدأ بتناول الموضوعات الرئيسية وفى مقدمتها موضوع الحدود وحتى يمكن بعد ذلك الانتقال إلى مراحل جديه في التفاوض.
وأكد المتحدث أن أبو الغيط شدد في حديثه على أهمية أن تترافق فترة المحادثات غير مباشرة مع تهدئه إسرائيلية كاملة في الإجراءات التي تتخذ في حق الفلسطينيين وبالذات في القدس، وفيما يخص الأماكن المقدسة، حيث تتسبب تلك الإجراءات في تسميم الأجواء والتشكيك في جدية نوايا الحكومة الإسرائيلية بالاخراط في العملية التفاوضية، مذكرا بأن الممارسات بحق الحرم القدسي تمس مشاعر مليار و300 مليون مسلم في شتى بقاع الأرض.
وقال أبو الغيط، إن مستقبل السلام في المنطقة مرتبط بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف، وأهمها حقه في العودة والتعويض، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أبو الغيط انه سوف يكون أمراً مؤسفاً إذا ضاعت تلك الفرصة من خلال الأحاديث الممتدة حول موضوعات تنظيمية أو أمور هامشية لا تتطرق إلى لب الموضوع.
ومن جهته، أكد بلير أن المفاوضات هي الوسيلة لوقف هذه الأمور لأن المفاوضات الجادة هي الحل الوحيد وهي الوسيلة لمعالجة القضايا المتعلقة في القدس والانتهاكات الاسرائيلية، وإقامة الدولة الفلسطينية.
وشدد على أنه حان الوقت على أن نتطلع للتركيز على تطوير الاقتصاد والتنمية في المناطق الفلسطينية، واقامة الدولة الفلسطينية، والحفاظ على حقوق أهل القدس الشرقية والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة وإنهاء حالة الانقسام .
|