قرارات لجنة المتابعة العربية، وأنها بصدد تفجير الفرصة التي قدمتها القيادة الفلسطينية للإدارة الأميركية بوجه نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وأضاف دحلان في تصريح صحفي، 'إن إعطاء الحكومة الإسرائيلية الموافقة على بناء 112 وحدة استيطانية في مستوطنة 'بيتار ايليت' جنوب القدس، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك صوابية الرؤية الفلسطينية بأن الحكومة الإسرائيلية الحالية ليست معنية بالعملية السلمية ولا باستحقاقاتها، وأنها لا تقيم وزناً ولا اعتباراً للإدارة الأمريكية ومواقفها التي عبر عنها جو بايدن عندما قال إن القدس يجب أن تكون ضمن الحل النهائي.
ورأى دحلان أن موافقة وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك وإصداره قراراً فورياً يسمح فيه بالبناء على أراض فلسطينية في قرى العرقوب في بيت لحم، يثبت بالدليل القاطع النوايا القائمة لدى المسؤولين الإسرائيليين في الحكومة الحالية في التسابق لنيل رضا المستوطنين ولتثبيت وقائع على الأرض حتى قبل الانطلاق بالمباحثات غير المباشرة التي قد تصبح من غير جدوى طالما أنها بدأت بهذا التصعيد الاستيطاني.
وأكد دحلان في ختام تصريحه، بأن القرار الإسرائيلي يأتي كتعبير واضح عن استخفاف نتنياهو بمبعوث الإدارة الأمريكية جورج ميتشيل وبنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ورؤيا الإدارة الأميركية للحل في المنطقة.
وشدد دحلان على أن حركة فتح تحمل إسرائيل المسؤولية عن قطع الطريق على المباحثات قبل انطلاقها، وتطالب الإدارة الأميركية في ظل وجود نائب الرئيس الأميركي في المنطقة بموقف واضح وصريح من هذا التعدي الإسرائيلي المباشر.
|